٤٤٣٧ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها سُئِلَتْ مَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهمْ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٩٢)، وابن سعد (١/ ٣١٤)، وأحمد (٢٦٧٦٩)، وعبد بن حميد (١٤٨٣)، وأبو يعلى (٤٦٥٣).
٤٤٣٨ - [ح] مُعَاوِيَة، عَنْ أبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: هَل تَقْرَأُ سُورَةَ المَائِدَةِ؟ قَالَ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: «فأنَّها آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فَما وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ» وَسَألتُها عَنْ «خُلُقِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم»؟ فَقَالَتْ: «القُرْآنُ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٦٦٦)، وأحمد (٢٦٠٦٣)، والنَّسَائي (١١٠٧٣).
٤٤٣٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حَدَّثَتْهُ أنَّها قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: هَل أتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ، قَالَ: «لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ العَقَبةِ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، فَلَمْ يُجِبْني إِلَى مَا أرَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَأنا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أسْتَفِقْ إِلَّا وَأنا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأسِي، فَإِذَا أنا بِسَحَابَةٍ قَدْ أظَلَّتْني، فَنظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ، فَنادَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ.
وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الجِبَالِ لِتَأمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، فَنادَانِي مَلَكُ الجِبَالِ فَسَلَّمَ عَليَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحمَّدُ، فَقَالَ: ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute