تابعه: الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أخْبَرَنِي ابْنُ المُسَيِّبِ، سَمِعَ أبا هُريْرةَ بنحوه. أخرجه البخاري (٣٦٦٤)، ومسلم (٦٢٦٨)، والنسائي (٧٥٨٨).
٣٨١٥ - [ح] أبِي حَيَّانَ التَّيْمِيُّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ: «يَا بِلَالُ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلتَهُ مَنْفَعةً فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ»، قَالَ: مَا عَمِلتُ يَا رَسُولَ الله فِي الإِسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً، مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي، مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٧٤)، وأحمد (٨٣٨٤)، والبخاري (١١٤٩)، ومسلم (٦٤٠٦)، والنسائي (٨١٧٩)، وأبو يعلى (٦١٠٤).
٣٨١٦ - [ح] مُعَاذ بْن هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ أبِي سَبْرَةَ، قَالَ: أتَيْتُ المَدِينَةَ فَسَألتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَيسَّرَ لِي أبا هُريْرةَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلتُ لَهُ: إِنِّي سَألتُ اللهَ أنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا فَوُفِّقْتَ لِي، فَقَالَ: مِنْ أيْنَ أنْتَ؟ قُلتُ: مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ، جِئْتُ ألتَمِسُ الخَيْرَ وَأطْلُبُهُ فَقَالَ: «ألَيْسَ فِيكُمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، وَابْنُ مَسْعُودٍ صَاحِبُ طَهُورِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَنَعْلَيْهِ، وَحُذَيْفَةُ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَعَمَّارٌ الَّذِي أجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ، وَسَلمَانُ صَاحِبُ الكِتَابَيْنِ؟ ».
قَالَ قَتادَةُ، وَالكِتَابانِ الإِنْجِيلُ وَالقُرْآنُ.
أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه». (٩٠٩)، والتِّرمِذي (٣٨١١)
- قال التِّرمِذي: هَذَا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.