٣٨١٧ - [ح] عُبيْدِ الله بْنِ أبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سُوقٍ مِنْ أسْوَاقِ المَدِينَةِ، فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ فَاطِمَةَ، فَنادَى الحَسَنَ، فَقَالَ: «أيْ لُكَعُ، أيْ لُكَعُ، أيْ لُكَعُ» قَالَهُ: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ، قَالَ: فَانْصَرَفَ، وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ عَائِشَةَ فَقَعَدَ، قَالَ: فَجَاءَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ أبو هُريْرةَ: ظَنَنْتُ أنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ لِتَجْعَلَ فِي عُنُقِهِ السِّخَابَ، فَلمَّا جَاءَ التَزَمَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَالتَزَمَ هُوَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأحِبَّهُ، وَأحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
أخرجه الحميدي (١٠٧٣)، وأحمد (٧٣٩٢)، والبخاري (٥٨٨٤)، ومسلم (٦٣٣٦)، وابن ماجة (١٤٢)، والنسائي (٨١٠٨)، وأبو يعلى (٦٣٩١).
٣٨١٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، أخْبَرَنِي الهَيْثَمُ بْنُ أبِي سِنَانٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَقُصُّ فِي قَصَصِهِ، وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أخًا لَكُمْ لا يَقُولُ الرَّفَثَ» يَعْنِي بِذَلِكَ عَبْدَ الله بْنَ رَوَاحَةَ.
وَفِينَا رَسُولُ الله يَتْلُو كِتَابَهُ ... إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الفَجْرِ سَاطِعُ
أرَانَا الهُدَى بَعْدَ العَمَى فَقُلُوبُنَا بِهِ ... مُوقِنَاتٌ أنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ
يَبِيتُ يُجافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ ... إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالمُشْرِكِينَ المَضَاجِعُ
أخرجه البخاري (٦١٥١).
٣٨١٩ - [ح] مُحمَّد، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المَسْجِدَ فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ » قِيلَ: عَبْدُ الله بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: «لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.