٣٨١٣ - [ح] ابْن شِهَابٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ المُسَيِّبِ، أنَّ أبا هُريْرةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «بَيْنَما أنا نَائِمٌ رَأيْتُني فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ، فَقُلتُ: لمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا» وَعُمَرُ حِينَ يَقُولُ ذَلِكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، جَالِسٌ عِنْدَهُ مَعَ القَوْمِ، فَبَكَى عُمَرُ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: أعَلَيْكَ بِأبِي، أنْتَ أغَارُ يَا رَسُولَ الله؟
أخرجه أحمد (٨٤٥١)، والبخاري (٣٢٤٢)، ومسلم (٦٢٧٨)، وابن ماجة (١٠٧)، والنسائي (٨٠٧٤)
٣٨١٤ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ،
وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَما أنا نَائِمٌ، رَأيْتُ أنِّي أنْزِعُ عَلَى حَوْضٍ أسْقِي النَّاسَ، فَأتانِي أبو بَكْرٍ، فأخَذَ الدَّلوَ مِنْ يَدِي لِيُروِّحَنِي، فَنزَعَ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ»، قَالَ: «فَأتانِي ابْنُ الخَطَّابِ - وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - فَأخَذَهَا مِنِّي، فَلَمْ يَنْزعْ رَجُلٌ حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ، وَالحَوْضُ يَتَفَجَّرُ».
أخرجه أحمد (٨٢٢٢)، والبخاري (٧٠٢٢).
[ورواه] مُحمَّدٌ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَما أنا عَلَى بِئْرٍ أسْقِي، فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَنزَعَ ذَنُوبًا أوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِيهِمَا ضَعْفٌ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَنزَعَ حَتَّى اسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا، وَضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ، فَلَمْ أرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرْيَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٣٣)، وأحمد (٩٨١٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.