٣٧٧١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله
صلى الله عليه وسلم: «لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ: قَوْلُهُ حِينَ دُعِيَ إِلَى آلهَتِهمْ {إِنِّي سَقِيمٌ}
[الصافات: ٨٩]، وَقَوْلُهُ {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: ٦٣]، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: إِنَّها أُخْتِي».
قَالَ: «وَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ المُلُوكِ، أوْ جَبَّارٌ مِنَ الجَبَابِرَةِ، فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأةٍ مِنْ أحْسَنِ النَّاسِ، قَالَ: فَأرْسَلَ إِلَيْهِ المَلِكُ أوِ الجَبَّارُ مَنْ هَذِهِ مَعَكَ؟ قَالَ: أُخْتي، قَالَ: أرْسِل بِهَا، قَالَ: فَأرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ، وَقَالَ لَها: لَا تُكَذِّبِي قَوْلِي، فَإِنِّي قَدْ أخْبَرْتُهُ أنَّكِ أُخْتي، إِنْ عَلَى الأرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ».
قَالَ: «فَلمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا» قَالَ: «فَأقْبَلَتْ تَوَضَّأُ، وَتُصَلِّي، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي، فَلَا تُسَلِّطْ عَليَّ الكَافِرَ» قَالَ: «فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ».
قَالَ أبو الزِّنَادِ: قَالَ أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّها قَالَتْ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَل هِيَ قَتلَتْهُ» قَالَ: «فَأُرْسِلَ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ، وَتُصَلِّي، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ، وَأحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي، فَلَا تُسَلِّطْ عَليَّ الكَافِرَ».
قَالَ: «فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ» - قَالَ أبو الزِّنَادِ: قَالَ أبو سَلَمَةَ: عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّها قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَل هِيَ قَتلَتْهُ - قَالَ: «فَأُرْسِلَ، فَقَالَ: فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.