الثَّالِثَةِ أوِ الرَّابِعَةِ مَا أرْسَلتُمْ إليَّ إِلَّا شَيْطَانًا، ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، وَأعْطُوهَا هَاجَرَ»، قَالَ: «فَرَجَعَتْ، فَقَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ: أشَعَرْتَ أنَّ اللهَ تعالى رَدَّ كَيْدَ الكَافِرِ، وَأخْدَمَ وَلِيدَةً؟ ».
أخرجه أحمد (٩٢٣٠)، والبخاري (٢٢١٧)، والترمذي (٣١٦٦)، والنسائي (٨٣١٥).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٧٧٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ،
أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نَحْنُ أحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيَمَ، إِذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: ٢٦٠]».
أخرجه أحمد (٨٣١١)، والبخاري (٣٣٧٢)، ومسلم (٢٩٩)، وابن ماجة (٤٠٢٦).
٣٧٧٣ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، حدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الكَرِيمَ ابْنَ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بَنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ».
وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لَأجَبْتُهُ، إِذْ جَاءَهُ الرَّسُولُ، فَقَالَ: ارْجعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْألهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ، إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ، وَرَحْمَةُ الله عَلَى لُوطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: لَوْ أنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً، أوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَمَا بَعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ».
أخرجه أحمد (٨٣٧٣)، والترمذي (٣١١٦)، والنسائي (١١١٩٠)، وأبو يعلى (٥٩٣٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.