اللهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ يَحْمِل مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله فُرْسَانًا أجْمَعُونَ».
أخرجه الحميدي (١٢٠٨)، والبخاري (٣٤٢٤)، ومسلم (٤٢٩٩)، والنسائي (٤٧٥٤).
٣٧٦٨ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَما أيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أيُّوبُ يَحْثي فِي ثَوْبِهِ، فَنادَاهُ رَبُّهُ: يَا أيُّوبُ، ألَمْ أكُنْ أغْنَيتُكَ عمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ».
أخرجه أحمد (٨١٤٤)، والبخاري (٧٤٩٣).
٣٧٦٩ - [ح] سَعْد بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أنْ يَقُولَ: أنا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ ابْنِ مَتَّى».
أخرجه الطيالسي (٢٦٥٤)، وابن أبي شيبة (٣٢٥٢٣)، وأحمد (٩٢٤٤)، والبخاري (٣٤١٦)، ومسلم (٦٢٣٥).
٣٧٧٠ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اخْتَتنَ إِبْرَاهِيَمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ بَعْدَمَا أتَتْ عَلَيْهِ ثَمانُونَ سَنَةً، وَاخْتَتنَ بِالقَدُومِ» مُخفَّفَةً.
أخرجه أحمد (٨٢٦٤)، والبخاري (٣٣٥٦)، ومسلم (٦٢١٧).
- وقال أبو عبد الله البخاري: بالقدوم؛ يعني موضعًا «الأدب المفرد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.