محمد بن الأشعث بن قيس الكندي (١)، وبين وفاتيهما مائة وست، وقيل: وتسع، وقيل: وأربع وعشرون سنة أو أكثر.
ومات خصيف سنة اثنتين (وثلاثين)(٢) ومائة، وقيل: سنة ست، وقيل: وثمان وثلاثين ومائة، ويكنى أبا عون.
وحدث عن الثوري: أبان بن تغلب، وبين وفاته ووفاة زكريا بن دويد مائة وعشرون سنة أو أكثر.
وقد تقدم ذكر وفاة أبان بن تغلب في باب الجيم من جعفر ﵇.
وحدث عن الثوري: جعفر بن محمد بن علي الهاشمي، وبين وفاته ووفاة زكريا مائة وأربع عشرة سنة أو أكثر (٣).
ومات أبو عبد الله جعفر الصادق ﵇ سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة.
وحدث عن الثوري: سليمان الأعمش، وبين وفاته ووفاة زكريا مائة وأربع عشرة سنة أو أكثر.
(١) قال ابن حبان: كان يضع الحديث على حميد الطويل .. لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، وقال الذهبي: كذاب ادعى السماح من مالك والثوري والكبار .. وزعم أنه ابن أكثر من ١٣٥ وذلك سنة ٢٦٠ هـ. انظر: المجروحين (١/ ٣١٤)، الميزان (٢/ ٧٢). (٢) في الأصل: "وثمانين"، والتصويب من الميزان والتهذيب ومما ذكره المؤلف بعد ذلك بقليل. (٣) في الأصل هنا: "وقد تقدم"، ثم بعدها بياض، ولم أستطع تقديره فالله أعلم.