أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة" ١،
وما رواه الإمام أحمد بن حنبل عن معاوية الليثي٢ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون الناس مجدبين فينزل الله تبارك وتعالى عليهم رزقاً من رزقه فيصبحون مشركين"، فقيل له: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: "يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا" ٣.
وما أخرجه أحمد والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل ليبيت القوم بالنعمة، ثم يصبحون وأكثرهم كافرون يقولون مطرنا بنجم كذا وكذا" ٤.
وما رواه الطبراني٥ وغيره عن أبي أمامة٦ قال: قال رسول الله
١ أخرجه مسلم: (٣/٤٥) ، كتاب الجنائز. ٢ صحابي. انظر: "الاستيعاب": (٣/١٤٢٥) ، و"الإصابة": (٣/٤٣٨) . ٣ أخرجه الإمام أحمد في "مسنده": (٣/٤٢٩) . قال الهيثمي: (رجاله موثوقون) . "مجمع الزوائد": (٢/٢١٢) . وقال البوصيري: (سنده حسن) . "المطالب العالية": (١/١٨٣) . ٤ أخرجه أحمد في "مسنده": (٢/٥٢٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى": (٣/٣٥٩) . قال الذهبي فيه: حسن غريب. "المهذب": (٣/٣٣٢) . وقال أحمد البنا: (سنده عند البيهقي صحيح، لأن محمد بن إسحاق صرح عنده بالتحديث) . "الفتح الرباني": (١٦/١٣٧) . ٥ هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الشامي، أبو القاسم، من كبار المحدثين، صاحب المعاجم الثلاثة، توفي سنة ستين وثلاثمائة. انظر: "سير أعلام النبلاء": (١٦/١١٩) ، و"البداية والنهاية": (١١/٢٨٧) . ٦ هو أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني الفقيه، اسمه أسعد باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، صحابي جليل، توفي سنة مائة. انظر: "الكنى والأسماء" للإمام مسلم: (١/١٠٣) ، و"البداية والنهاية": (٩/١٨٩) ، و"تهذيب التهذيب": (١/٢٦٣) ، و"الإصابة": (٤/٩) .