الرافضة١، له من التصانيف في علم النجوم: المحاسن وكتاب النجوم، وكتاب الجمل٢.
وأحمد بن محمد بن عاصم أبو عبد الله، ويقال له: العاصمي، ثقة عند الرافضة، له كتاب في علم النجوم٣.
ومحمد بن أبي عمير، يكنى أبا أحمد، من موالي الأزد، من أوثق الناس عند الرافضة، توفي سنة سبع عشرة ومائتين للهجرة٤، وذكر ابن طاووس معرفته بالنجوم، ثم قال:(ولو لم يكن في الشيعة عارفاً بالنجوم إلا محمد بن أبي عمير لكان حجة في صحتها وإباحتها، لأنه من خواص الأئمة والحجج في مذاهبهم ورواياتهم) ٥.
ومحمد بن مسعود العياشي، من أهل سمرقند، من فقهاء الشيعة الإمامية، أو حد دهره وزمانه في معرفة علومهم، له كتاب النجوم والفأل والعيافة والزجر٦.
وأبو الحسن علي بن أحمد العمراني، من أهل الموصل، كان جماعة للكتب، ويقصده الناس من المواضع البعيدة للقراءة عليه٧، وذكر ابن