للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أحدكم قيحًا خيرٌ له من أن يمتلىء شعرًا) (١) : أنه الذي يغلب عليه

صاحبه" (٢) .


(١) الحديث أخرجه: البخاري، كتاب الأدب، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعرُ حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن ص (١١٠٣) رقم (٦١٥٥) . ومسلم، كتاب الشعر ص (٩٩٢) رقم (٢٢٥٧) . أبو داود، كتاب الأدب، باب ما جاء في الشعر (٢/٧٢١) رقم (٥٠٠٩) . والترمذي في أبواب الأدب (٤/٥٣٢) رقم (٢٨٥١) . ابن ماجه، كتاب الأدب، باب ما جاء في الشعر (٢/١٢٣٦) رقم (٣٧٥٩) . أحمد (٢/٣٨٠) رقم (٧٨٥٦) . تحفة الأشراف (٩/٣٧١) رقم (١٢٤٧٨) .
(٢) غريب الحديث لأبي عبيد (١/٣٦) . وشرح البخاري لابن بطال (٢/١٠٣) وفيه: " قيحًا حتى يَرِيَهُ خير له من أن يمتليء شعرًا ... " والعبارة في المحقق: " ويجوز أن يكون الشعر الذي يغلب على المسجد حتى يكون كل من في المسجد متشاغلاً به كما تأوّل ... ".