١٠٦ -[٣٢٣]" عن أُنيس (١) بن أبي يحيى عن أبيه " ليس لهما عند المصنف إلَاّ هذا الحديث، وهما ثقتان واسم أبي يحيى سَمْعَان الأسْلمي (٢) مولاهم.
" عن أبي سعيد الخدريِّ قال: امْتَرَى رجلٌ من بني خُدرة (٣) ، ورَجُل من بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ (٤) في المسجد الذي أُسِّسَ على التَّقْوَى ... الحديث "(٥) . قال العراقي: "هذا صريحٌ في أن المراد
(١) (د، س) أنيس، بالتصغير بن أبي يحيى الأسلمي، واسم أبي يحيى سمعان، أخو محمَّد، ثقة من السابعة، التقريب ص (١١٥) رقم (٥٦٨) وفي (ك) : " أنس ". (٢) (ع) سمعان، أبو يحيى الأسلمي مولاهم، المدني، لا بأس به من الثالثة، التقريب ص (٢٥٦) رقم (٢٦٣٣) . (٣) في الأصل و (ك) "حدرةُ" والصواب ما أثبته كما في الجامع، و"ش"، وخُدْرَة: من بني عوف ابن الحارث من الخزرج بن حارثة ومن بني خدرة مالك بن سفيان - وابنه سعد بن مالك وهو أبو سعيد الخدري. جمهرة أنساب العرب ص (٣٦٢) . (٤) عمرو بن عوف بن الخزرج بن حارثة، من الأزد، من القحطانية، جدٌّ جاهلي، كان له من الولد " عوف " ومنه سلالته، وهي بُطون. (٥) باب ما جاء في المسجد الذي أُسِّس على التَّقوى. عن أبي سعيد الخدري، قال: امْتَرَى رجلٌ من بني خُدْرَةَ ورجلٌ من بَني عَمْرو بن عوْفٍ في المسجد الذي أُسِّسَ على التَّقوى، فقال الخُدْرِيُّ: هو مسجدُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقال الآخر: هو مسجدُ قُبَاءٍ، فَأتيَا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، في ذلك فقال: " هو هذا " يعني: مسجدُهُ، وفي ذلك خيرٌ كثيرٌ.