وأبو الوليد المكي الذي رَوَى عن (١) الشافعي، اسمه: موسى، ويُعرفُ بالجارُودِي (٢) وكأنها نسبة إلى أبيه، فإنه ابن أبي الجارود (٣).
[قوله: بغائط]: (٤) والأصل في الغائط، المُطْمَئِنُّ (٥) من الأرض، كانوا يَنْتَابُونه (٦). لقضاء الحاجة، ثم كَنَوا به عن الخارج (٧).
= ثالثًا: أنه طالما ثبت حدوث جَفوة وعَداء بين الجارح والمجروح، وأن الجرح صدر بناء على اختلاف في الاجتهاد، فلا يلزم المقولَ فيه ما قال الجارح، ولا يُقْبلُ الجَرح، وهذا متحقق بالنسبة لأبي حازم مع الزهري كما تقدم، فلا يقبل قول كل منهما في الآخر/ انظر جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر - باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض ٢/ ١٨٥ - ٢٠٠ وقاعدة السبكي في الجرح والتعديل ٩ - ٣٠ ولسان الميزان ١/ ١٦ وقواعد في علوم الحديث للتهانَوِي/ ١٩٦، ١٩٧. (١) بالأصل "عنه" وما أثبته هو المطابق لما في ترجمة أبي الوليد، أنه روى عن الشافعي رضي الله عنه/ تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٣٩. (٢) بفتح الجيم وضم الراء، وفي آخرها الدال المهملة- نِسْبة إلى الجارود، وهو اسم لبعض أجداد المنتَسِب إليه/ اللباب ١/ ٢٤٩ والأنساب المتفقة، لابن القيسراني/ ٢٨. (٣) المكي الفقيه، روى عن ابن عيينة والشافعي والبُوَيْطِي وغيرهم، وروى عنه الترمذي، والربيع بن سليمان المرادي وغيرهما، وذكره ابن حبان في الثقات/ تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٣٩ واعتمد الذهبي توثيقه/ الكاشف ٣/ ١٨٢. (٤) ليست بالأصل وأثبتها من عندي ليتضح السياق. (٥) أي المنخفض/ لسان العرب/ مادة طمن ١٣٨/ ١٧. (٦) أي يأتونه مرة بعد مرة/ لسان العرب/ مادة "نوب". (٧) من قوله: "والأصل"، إلى هنا، هذه عبارة الخطابي مع تصرف يسير وتناقلها عنه شراح الحديث معزوة إليه، وفي بقيتها يقول: إن ذلك كراهية لذكره بخاص =