= الزهري أيضًا، وعدَّ ابن عبد البر ذلك مما أُنكِر على ابن معين/ جامع بيان العلم - باب حُكْم قول العلماء بَعضِهم في بعض ٢/ ١٩٦، فينسحب الإنكار على غير ابن معين أيضًا. (١) بالأصل "حديثًا" وما أثبته من كتاب البَلْخي/ ٩٥، وعلى كُلِّ فهذا الأمر يَردُّه الواقع. فبالنسبة للرواية، نجد الزهري روى كثيرًا من أحاديث الإمام علي -رضي الله عنه-، وأخرجها عنه أصحابُ دواوين السُّنةِ الأصلية المشهورة/ انظر مثلًا تحفة الأشراف للمزي/ ٨ الأحاديث ذات الأرقام ١٠١٧٩، ١٠٢٤٦، ١٠٢٦٣، ١٠٣٣٢؛ بل قرر النسائي أن من أحسن الأسانيد: الزهري عن علي بن حسين، عن حسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-/ ترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر/ ١٠١، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: أصح الأسانيد كلها: الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي/ معرفة علوم الحديث للحاكم - النوع الثامن عشر/ ص ٥٣. وبالنسبة للفضائل، فمما رواه الزهري في فضل علي -رضي الله عنه- ما أخرجه النسائي قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى عن الحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخُدري قال: بينما نحن عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَقْسِم قَسْمًا، أتاه ذو الخُوْيصِرة -وهو رجلُ من تميم- فقال: يا رسول الله، اعدل؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن يعدل إذا لم أعْدِل؟ لقد خِبتُ وخسرتُ إن لم أعْدِل، قال عمر: ائذن لي فيه، أضرب عنقه، قال دَعْه، فإن له أصحابًا يَحقِر أحدكم صلاته مع صلاته، وصيامَه مع صيامه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مُروق السهم من الرميَّة (الحديث) وفيه: آيتُهم رجلٌ أسود، إحدى عَضُدَيْه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تَدردَر، يخرجون، على خير فرقة من الناس، قال أبو سعيد: فأشْهَدُ أني سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأشهدُ أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قاتلهم وأنا معه، =