وغيرُه يقول: الشعر لِعَمْران بن أبي حُدَير (١) أنشَدَهُ الزهري، مُتمثِّلًا (٢).
وقال موسى بن عبد العزيز: كان ابن شهاب إذا أبى (٣) أحدٌ من أصحاب الحديث أن يأكل طعامه، حَلفَ أن لا يُحَدِّثَه عشرة أيام.
وقال مالك: ما رأيت (٤) أحدًا فقيهًا إلا واحدًا، قيل:[وقال مَرَّة](٥): ابن شهاب.
وقال عمرو بن دينار: جالست ابن عمر، وابن عباس
(١) بضم الحاء وفتح الدال المهملة وسكون التحتيَّة، فراء/ المغنى ٧٣. (٢) وقال ابن عبد البر: إن هذين البيتين وما ذُكِر بعدهما -كما في المعجم- إنَّما هم لابن شهاب، خاطب بهم أخاه عبد الله، وقد رُوِي أنه قالهما لعبد الله بن عبد الملك بن مروان/ التمهيد ٦/ ١١٢ / ١١٣. (٣) بالأصل "أتي" وما أثبته من التمهيد ٦/ ١١١ وترجمة الزهري/ ١٧٧ وهو الصواب. (٤) كذا في التمهيد من طريق أحمد بن صالح عن مُطرف عن مالك ٦/ ١١٢ وفي رواية محمد بن سعد عن مُطرف قال: "ما أَدرَكَتْ"/ طبقات ابن سعد ٢/ ٣٨٨ والقسم المحقق ١٦٧، ومن طريقه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ ١٢٤. (٥) بالأصل "قيل مرة وقال" وما أثبته أوضح؛ على أن الذي في المصادر: "فقلت: مَن هو؟ قال: ابن شهاب"/ طبقات ابن سعد والتمهيد وترجمة الزهري/ المواضع السابقة. وهذه العبارة لا تدُل على تعدد قول مالك، بخلاف عبارة الأصل فهي تفيد تعدد قوله؛ فَمَرةٌ قال: ما رأيت أحدًا فقيهًا إلا ابن شهاب، ومرة قال: ما رأيت أحدًا فقيهًا إلا واحدًا، فلما سئل عن تحديده قال: ابن شهاب.