= يؤديها بلفظ "أخبرنا" دون تقييد بالإِجازة مع أن "أخبرنا" من الألفاظ المصطلح على أنها تستعمل مطلقة في السماع، فَعدَمُ تقييدها يؤدي إلى اختلاط المسموع بالمُجاز/ انظر التدريب ١/ ٩، ١٠ وفتح الباري ١/ ١٤٤، ١٤٥، ونسب إلى المَرزُبَاني أيضًا شُرْبُ النِّبِيذِ والاعتزال، والتشيع والكذب، وأنه ليس بثقة، ولكن ابن النديم يقول عنه: آخر من رَأيْنا من الأحبار بين المصنفين، راويةٌ صادقُ اللهجة، واسع المعرفة بالروايات، كثيرُ السماع، والخطيبُ البغدادي -وهو من تلاميذ تلاميذه- يقول: ليس حالُ أبي عبيد الله عندنا بالكذب، وأكثر ما عِيبَ به المَذْهَب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم، وقال أحمد العتيقي: كان مذهبُه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث. وكان حسن التصنيف وله مؤلفات في الشعر، وتراجم الشعراء والغَزل والنوادر والأخلاق، وأخبار المعتزلة، وقد أفاض ابن النديم في سَرْد مؤلفاته وبيان موضوع كل كتاب، وعَددِ أوراقه، مما يدل على، دراية واطلاع فِعْلِيِّ عليها، ومن مؤلفاته المطبوعة "معجم الشعراء" الذي ذكره المؤلف في الأصل، وقد تَرْجَم فيه للزهري باختصار، وذكر له البيتين الآتي ذكرهما في الأصل، وبيتين بعدهما، والكتاب مطبوع أكثر من طبعة في مجلد متوسط الحجم، ومنها -طبعة- عيسى الحلبي بمصر سنة ١٩٦٠ م. وانظر فيما ترجَمتُ له به/ الفهرست لابن النديم ١٩٠ - ١٩٢ وتاريخ بغداد ٣/ ١٣٥، ١٣٦ والأنساب للسمعاني ١٢/ ١٨٨ - ١٩٠ ولسان الميزان ٥/ ٣٢٦، ٣٢٧. (١) بالأصل "وله" والصواب ما أثبته لاستقامة المعنى عليه. (٢) كذا جاء في معجم المرزباني/ ٤١٣ وجاء في التمهيد "يوم" ٦/ ١١٢. (٣) كذا في معجم المرزُباني/ ٤١٣ وجاء في التمهيد "وقد شد أحلاس المطي" بدل "يسير بأعلا الرقتين"/ التمهيد ٦/ ١١٢ والرَّقتَينْ: بفتح أوله وثانيه =