للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتِلْك المغازي (١)! وقال ابن أبي حاتم: حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن


= ٦٢ حديثًا، وطبع في آخر المجلد الأخير من معجم الطبراني الكبير بعنوان: "الأحاديث الطوال"، بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي، ويقع الكتاب في ١٣١ صفحة، وألف الشيخ مجد الدين ابن الأثير في شرح الغريب من طوال الأحاديث كتاب "منال الطالب في شرح طوال الغرائب" وهو مطبوع لمركز البحث العلمي التابع لجامعة أم القرى، بتحقيق الصديق العالم الدكتور محمود الطناحي، وفقه الله، ويقع الكتاب في مجلد كبير، ومن مصادره كتاب الطبراني السابق/ انظر مقدمة المحقق/ ص ١٧ وحديث قس بن ساعدة مع تخريج المحقق له/ ص ١٢ أصل وهامش ط أولى.
(١) رواية ابن مهدي هذه أخرجها بطولها ابن أبي حاتم/ الجرح والتعديل ٨/ ٧٢، ومن طريقه أخرجها ابن عساكر في ترجمة الزهري/ ٧٦، ٧٧، وقد رويت قصة سؤال مالك للزهري من طرق أخرى عن ابن مهدي عنه، وعن آخرين غير ابن مهدي عن مالك، وجُلُّها متفقه على أن المسؤول عنه حديث واحد طويل، سمعه مالك من الزهري في مجلس التحديث، ثم شك في حفظه له، فطلب من الزهري أن يعيده عليه ليتثبت من حفظه له، فرفَضَ الزهري، كما في الرواية المذكورة في الأصل/ انظر المعرفة والتاريخ الفَسَوِي ١/ ٦٢١، ٦٢٢ وترجمة الزهري/ ٧٧ - ٨٣ وسير النبلاء ٥/ ٣٣٣، والتاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢٢١ وفي رواية للزبير بن بكَّار بسنده، عن مالك/ قال: حدَّثنا ابن شهاب أربعين حديثًا فتوهَّمتُ في حديث منها، فانتظرته حتى خرج، ثم سألته -وأَخذْتُ بلجام بغلته- عن الحديث الذي شككتُ فيه، فقال: أوَ لَمْ أحدثْكَهُ؟ قلت: بلى، ولكني تَوهَّمْتُ فيه، فقال: لقد فسَدَت الرواية، خلِّ لجامَ البغلة-، فَخلَّيتُه ومضى/ التمهيد ٦/ ١٥٧ وترجمة الزهري/ ٨٣.
ولكن جاء في رواية لابن عساكر بسنده عن أبي زرعة (الدمشقي) بسنده عن مالك أنه سأل الزهري مرتين عن حديثين، وأن واحدًا منهما كان الزهري حدَّث به مُختصرًا، وطلب مالك منه إعادة الحديثين فرفض/ انظر ترجمة الزهري/ ٧٩، =

<<  <  ج: ص:  >  >>