وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال عنه مَرة: ما رأيت أحدًا أحسنُ سَوْقًا للحديث منه (١).
وعن عبد الرحمن بن مهدي: سمعت مالك بن أنس يقول: حدَّثَ الزهري يومًا بحديث (٢) فلما قام، قمتُ فأخَذْتُ بعِنان دَابَّته، فاستفهمتُه، قال: تستفهمني؟! ما استفهمت عالمًا قط (٣) ولا رَددْتُ شيئًا على عالم قط. قال: فَجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب، فيقُول (٤): فَذِيك الطِّوال (٥)
= عبد العزيز ... فذكر العبارة بتمامها، وفيها: "نظراؤه" بدل "أضرابه"/ ترجمة الزهري من ابن عساكر ١١١. وبمثله أخرجه الفَسَوى من طريق عبد الرازق عن معمر عم رجل من قريش/ المعرفة والتاريخ ١/ ٦٣٨. (١) في الجرح والتعديل: "ما رأيت أحد أحسن سَوقًا للحديث -إذا حدث- من الزهري" ٨/ ٧٢. ومن طريق ابن أبي حاتم أخرجه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ ٩٤، وأخرجه بهذا اللفظ أيضًا ابن عَدِي من طريق آخر/ الكامل ١/ ٧٠، ومن طريق ابن عَدِي أخرجه ابن عساكر كذلك/ ترجمة الزهري ٩٤. (٢) زاد أحمد في روايته عن ابن مَهدي عبارة "فيه طول"/ ترجمة الزهري/ ٧٧ وفي رواية علي عن ابن مهدي "بحديث طويل، فلم أحفظه". المصدر السابق/ ٧٨، وعليهما يتجه تعجب ابن مهدي في آخر الرواية. (٣) كلمتا "قط" و"يقول" ليستا في الجرح والتعديل ٨/ ٧٢ ولكنهما في بعض المصادر التي نقلت عنه مثل ترجمة الزهري لابن عساكر/ ٧٦ وسير النبلاء ٥/ ٣٣٣ وتهذيب الكمال ٣/ ١٢٧٠. (٤) كلمتا "قط" و"يقول" ليستا في الجرح والتعديل ٨/ ٧٢ ولكنهما في بعض المصادر التي نقلت عنه مثل ترجمة الزهري لابن عساكر/ ٧٦ وسير النبلاء ٥/ ٣٣٣ وتهذيب الكمال ٣/ ١٢٧٠. (٥) بكسر الطاء المهملة -جمع طويل/ مختار الصحاح- مادة "طول"/ ٤٠١ والمراد: الأحاديث التي طال متنُها، وللإمام الطبراني فيها تصنيف جمع فيه =