للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن التابعين: سعيد بن المُسَيِّب (١) وأبا سلمة بن عبد الرحمن (٢)


= "تَمُّوا بِتَمامٍ فصاروا عشرة ... يا رب فاجعلهم كراما بَررة"
وهو كأخيه "كثير" له رؤية، ولم تحفظ له رواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه ثابت، وقد عده ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: حديثه عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- مرسل، وإنما رواه عن أبيه/ انظر الاستيعاب والإِصابة معه ١/ ١٨٦، ١٨٧.
(١) بفتح السين المهملة، مع اختلاف في ضبط الياء المثناة؛ فأهل المدينة يكسرونها، وارتضاه سعيد نفسه، وأهل العراق يفتحونها، وكان سعيد يكرهه/ تبصير المنتبه لابن حجر ٤/ ١٢٨٧.
(٢) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل اسمه اسماعيل، وقيل اسمه كنيته/ الكني لمسلم ١/ ٣٧٨ وتهذيب التهذيب ١٢/ ١١٥ ورواية الزهري عنه في الصحيحين وبقية الستة/ تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٠، ١٦١١ وتحفة الأشراف ١١/ ٢٣ - ٦٣ و ١٢/ ٣٦٢، ٣٦٨،
وقد صرح بتحديثه له، كما في حديث الإِفك عند البخاري - كتاب المغازي - باب حديث الإِفك؛ ففيه أن الوليد بن عبد الملك قال له: أَبَلَغَك أن عليا كان فيمن قذف عائشة؟ قال الزهري: قلت لا، ولكن قد أخبرني رجلان من قومك: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث (الحديث) البخاري مع الفتح ٧/ ٤٣٥ ح ٤١٤٢، وتحفة الأشراف ١٢/ ٣٦٧، ٣٦٨ ح ١٧٧٧١.
لكن الترمذي قرر عدم سماع الزهري من أبي سلمة حديثًا معينًا وهو حديث: "لا نذر في معصية"، فقد أخرجه من طريق يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة به مرفوعًا، ثم قال: وهذا لا يصح؛ لأن الزهري لم يَسمع هذا الحديث من أبي سلمة، ثم نقل عن البخاري أن الحديث مروي عن جماعة غير يونس المذكور، عن الزهري عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة، به، واعتمد البخاري هذه الرواية التي فيها واسطتان بين =

<<  <  ج: ص:  >  >>