وأخاه حُمَيدًا (١) وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وعبد الله [و](٢) الحسن [ابني](٢) محمد بن الحنيفة، وكَثِير بن العباس، ومحمد بن عباد بن جعفر، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وحفص بن عاصم بن عمر، ومحمد بن النعمان بن بشير، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعبَّاد بن تميم، وأبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (٣)
= الزهري وبين أبي سلمة، وتبعه الترمذي فقال: إن هذا أصح من حديث أبي صفوان عن يونس -يعني الخالي من الواسطة كما تقدم/ انظر جامع الترمذي- أبواب النذور والأيمان - باب ما جاء أن لا نذر في معصية ٣/ ٤٠ ح ١٥٦٢، ١٥٦٣، ونقل المزي ذلك عن الترمذي وأقره/ تحفة الأشراف ١٢/ ٣٦٧ ح ١٧٧٧٠ وكذا العلائي وابن العراقي/ جامع التحصيل ٣٣١ وتحفة التحصيل/ ١٨٤ أ. ويلاحظ أن الحديث رواه الزهري عن أبي سلمة بالعنعنة، فيكون مُعْضَلًا؛ لوجود واسطتين بينهما في الطرق الأخرى الصحيحة كما تقدم. ولا يقدح هذا في اتصال الأحاديث الأخرى التي رواها الزهري عن أبي سلمة بما يفيد الاتصال من تحديث أو إخبار، كحديث الإِفك المتقدم، وغيره مما يُعلم اتصاله. (١) بالتصغير/ المغني للفتَّني/ ٨١ وانظر رجال عروة وغيره لمسلم/ ١٢٩ وتهذيب التهذيب ٣/ ٤٥ والتمهيد ٧/ ١٦٠ وما بعدها. (٢) بالأصل "وعبد الله بن الحسن" والصواب ما أثبته وِفَاقًا لما في مصادر الترجمة، أن الزهري روى عن: عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، أو ابن الحنفية/ انظر تهذيب الكمال ٣/ ١٢٦٩ ورجال عروة وغيره لمسلم/ ١٢٩ وترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر/ ٥ وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٤٦. (٣) بالأصل "خزم" بالخاء المعجمة وما أثبته هو الصواب الموافق لمصادر الترجمة/ رجال عروة وغيره لمسلم/ ١٣٥ وترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر/ ٦ وتهذيب الكمال ٣/ ١٢٦٩ وغيرها.