للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمِسْوَر (١) وأم عبد الله الدَّوسِيَّة (٢) على خلاف في [عمر بن]


= الزهري أخبرني ابن أخي أبي رُهم أنه سمع أبا رُهْم يقول: غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك/ الإِصابة ٤/ ٧١ ففي هذه الرواية نجد بين الزهري وبين أبي رُهم هذا واسطةً، هو ابن أخي أبي رُهْم، فيصدق عليه قول ابن المديني: إن حديث الزهري عنه غير متصل، لوجود الواسطة بينهما، وهكذا قال الذهبي: روى الزهري عن ابن أخيه عنه/ تجريد الصحابة ٢/ ١٦٧ بل زاد المزي ذكر واسطتين بينهما، فقال بعد ذكر السند السابق: وقيل: عن الزهري عن ابن أُكَيمة الليثي عن ابن أخي أبي رُهم عن أبي رُهم/ تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٩، وأوسع من عَدَّد الذين رآهم الزهري، والذين روى عنهم هو الإمام مسلم في كتابه: رجال عروة بن الزبير وجماعة من التابعين، ومع ذلك لم يذكر فيهم أبا رُهم هذا/ انظر رجال عروة/ ١٢٨ - ١٣٦.
(١) بكسر الميم وسكون السين (المهملة) وفتح الواو وتخفيفها - ابن مَخزمة بن نوفل الزهري، وهو من صغار الصحابة، وقال المزي: صح سماعه من الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وتوفي بمكة في حصار ابن الزبير الأول على عهد يزيدَ بنِ معاوية سنة ٦٤ هـ أو سنة ٦٥ هـ على الصواب/ الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٧ والإِصابة ٣/ ٣٩٩، ٤٠٠ وتهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٠، والإكمال ٧/ ٢٤٥، وبناءًا على تاريخ وفاته المذكور تكون معاصرة الزهري له مؤكدة، وذكر ابن حجر أنه روى عنه/ تهذيب التهذيب ٩/ ٤٤٥، لكن قال أبو حاتم الرازي: الزهري لا يثبت له سماع من المِسْوَر بن مخرمة، يَدخُل بينه وبينه سليمان بن يسار، وعروة بن الزبير/ المراسيل لابن أبي حاتم/ ١٩١ ونقله عنه العلائي/ جامع التحصيل/ ٢٣١ وأبو زرعة ابن العراقي/ تحفة التحصيل/ ١٨٤ أوأَقرَّاه على ذلك.
(٢) هكذا ذكرها ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، دون ذكر اسم لها ولا نَسَب، وتبعه المؤلفون في الصحابة بعده، وساق أبو نعيم وابن حجر حديثها من طريق بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى حدثني معاوية بن سعيد التُّجِيبي عن الحكم بن عبد الله بن سعد عن الزهري عن أم عبد الله الدَّوسِيَّة قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: الجمعة واجبة على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن =

<<  <  ج: ص:  >  >>