للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وربيعة من عِبَاد (١) الدِّيلي (٢)، ومحمود بن الربيع، [و] (٣) رجلًا من


= أتبع ذلك بقوله: وقد قبل الأئمة قوله: "عن"/ التبيين لأسماء المدلسين للبرهان الحلبي/ ١٥.
فعلى هذا تحمل عنعنةُ الزهري عمن أدركه، أو لقيه على الاتصال، ما لم يأت ناف لذلك، فيؤخذ به فيما ورد فيه، مطلقًا أو مقيدًا، مع مراعاة إمكان الجمع أو الترجيح عند الإِختلاف، كما تقدم في قول الإِمام أحمد وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيان، والنسائي في سماع الزهري من ابن الأزهر.
أما الحافظ ابن حجر فقد عد الزهري في الطبقة الثالثة من المدلسين، وهم من أكثر من التدليس فلم يحتج جماعة من الأئمة الا بما صرحوا فيه بالسماع/ تعريف أهل التقديس لابن حجر/ ٢٣، ١٠٩، وعلى هذا لا يُعد متصلًا من رواياته عمومًا عمن أدركهم أولقيهم إلا ما صرح فيه بما يدل على الاتصال، كالسماع أو التحديث ونحوهما. ويمكن الجواب عما أخرجه من اشترط الصحة، لاسيما الشيخين، من أحاديث الزهري المنعنعة، بمعرفتهم اتصالها من طرق أخرى/ انظر جامع التحصيل للعلائي/ ١٣٠ وهدي الساري لابن حجر/ ٣٨٥.
أقول: ولم يذكر المزي تخريج الشيخين ولا أحدهما لشيء من رواية الزهري عن ابن الأزهر هذا/ تحفة الأشراف ٧/ ١٩٠ - ١٩٣.
(١) بكسر أوله وتخفيف الموحدة على الصواب/ الإِصابة ٢/ ٤٦٩، وتعجيل المنفعة/ ١٢٨.
(٢) بكسر الدال والياء الساكنة نسبة الى حَي يُسمى الدُّئل أو الدُّول، من كنانة، أو من عبد القيس، أو من غيرهما، صحابي، أدرك الجاهلية، وعُمِّرَ في الإسلام ومات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان/ الإِصابة ٢/ ٤٦٩، ٤٧٠ وتعجيل المنفعة/ ١٢٨، وتبصير المنتبه ٢/ ٥٦٤، ٥٦٥، واللباب ١/ ٥١٤، ٥١٥.
(٣) ليست بالأصل، والصواب إثباتها، لما سيأتي في التعليق التالي لهذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>