سمعت أبا النصر يقول: أدخل على أبي بكر بن عياش في مرضه طبيب نصراني فولى وجهه ألى الحائط فلما خرج اتبعه بصره فقال ما بعد ما صرفت عني ما هو فيه فاصنع بي ما شئت.
٩٩٨٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن أحمد بن محبوب الزاهد يقول: سمعت محمد بن المسيب يقول: سمعت عبد الله بن (خبيق)(١) يقول: كان موسى بن طريف يقول:
إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ... فما فاته منها فليس بضائر
٩٩٨٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس هو الأصم نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا هشيم قال: وزعم العوام قال: لما قدم بإبراهيم التيمي علينا قال: فلما انتهى به إلى باب السجن وقيل له: هل لك من حاجة تبلغ الأمير؟ قال: فقال له: أذكرني عند رب هو خير من رب صاحب يوسف. قال: وزعم بعض أصحابنا أنه لما دخل السجن وقد كان محزونا رحمه الله وكان يأمرهم بالصبر ويقول: إن الفرج قريب. قال: كانوا يقولون: لو فتح لنا الباب ما تركناه.
٩٩٨٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق الصغاني نا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال:
دخلنا على أبي بكر أو قال: دخلوا على أبي بكر فقال: يا إخوتاه لقد بت ليلة ما أحب أنها أعيدت علي وإن لي كذا وكذا من شيء عظيم. وما أحب أنها إذا كانت أنها لم تكن.
٩٩٨٥ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أبو كريب نا المحاربي نا الأعمش عن عمرو بن مرة قال: كان ربيع بن خيثم قد أصابه فالج. قال: فسال من فيه ماء آخر على لحيته فرفع يده فلم يستطع أن يمسحه. فقام إليه بكر بن ماغر فمسحه عنه فلحظه ربيع ثم قال:
يا بكر والله ما أحب أن هذا الذي بي بأغنى الديلم على الله عز وجل.
٩٩٨٦ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا