للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: شعب الإيمان
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
المحقق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٩ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[شعب الإيمان للبيهقي]

(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ).

اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١ - طبع باسم: شعب الإيمان، حققه وعلق عليه د. عبد العلي عبد الحميد حامد، صدر عن الدار السلفية ببومباي بالهند، علي عدة سنوات.
٢ - تحقيق محمد السعيد بسيوني زغلول، صدر عن دار الكتب العلمية ببيروت، سنة ١٤١٠ هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ تقضي في جملتها بتواتر نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه عند أهل العلم؛ ومن أهم هذه العوامل:
أ ـ نسبه له كل من:
١ - النووي في تهذيب الأسماء واللغات (٢٧).
٢ - الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤٦١٤) وفي لسان الميزان (١٧٤).
٣ - السيوطي في شرح سنن ابن ماجة (١٧٠).
٤ - العجلوني في كشف الخفاء (٢٧٢).
٥ - الشوكاني في نيل الأوطار (٤٨٢).
٦ - الكتاني في الرسالة المستطرفة (١٧٢).
ب ـ ونقل عنه كثير من العلماء:
١ - الزيلعي في نصب الراية (١).
٢ - المناوي في فيض القدير (١).
٣ - المباركفوري في تحفة الأحوذي (٤).
٤ - شمس الحق العظيم آبادي في عون المعبود (٦).
٥ - محمد بن إسماعيل الصنعاني في سبل السلام (١).
٦ - الزرقاني في شرحه (١٩٥).

(وصف الكتاب ومنهجه)
لما كان الإيمان هو الركن الأول لهذا الدين، والقاعدة الركيزة له، وكان الإيمان قولا وعملا، فلابد إذن أن يكون لهذا الإيمان من الأقوال والأعمال ما يمثل الشُّعَبَ الخارجةَ من أصل واحد، وتلك هي حقيقة الإيمان.
وقد اعتنى أئمة أهل الملة ببيان تلك الشعب تحت مظلة قوله (" الإيمان بضع وسبعون ـ وفي رواية: بضع وستون ـ شعبة … الحديث "، فتتابعوا على رواية هذا الحديث في مصنفاتهم وشرحه، وكان الحظ الأوفر والنصيب الأعظم من هذا الأمر للإمام البيهقي فكان كتابه هذا الأكثر استيعابا، والأشمل لما تفرق بين كتب السنة المشرفة من بيان لشعب الإيمان العقدية والعملية.
وقد سار فيه المؤلف كالتالي:
جمع النصوص التي تتعلق بالموضوع والتي بلغ عددها (١٠٨٠٨) نصًا ـ وهو عدد ضخم بلا شك ـ منها المرفوع وغير المرفوع، وقد رتب هذه المادة على تراجم الأبواب والفصول، فبدأ بـ" باب ذكر الحديث الذي ورد في شعب الإيمان " وختم بـ" التاسع والثلاثون من شعب الإيمان ".
ومن خلال تتبع سوق المؤلف للكتاب نلاحظ أنه قد تأثر بسابقه في هذا الباب الإمام الحليمي، لكن هذا التأثر لم يَعْدُ جَانِبَ شرحِ المعاني وبيان غريب الألفاظ، فهو ينقل كلامه قبل النصوص أحيانًا وبعدها أحيانًا، على أن المؤلف يعلق بنفسه تعليقات كثيرة في بيان كنه النص، واستنباط الدلالة التي سيق من أجلها.
وأما سوق النصوص فالمؤلف يذكر النص بسنده ثم يعقبه بالعزو للصحيحين أو أحدهما إن كان فيهما مع بيان الطريق التي اعتمد عليها من أخرجه من أصحاب الصحيحين.
وقد يورد المؤلف أحيانًا النص بسنده ثم يعقبه بسند آخر لبيان المتابعات والمخالفات ونحو ذلك.
وهو كذلك يحكم على بعض النصوص صحة وضعفًا وعلى بعض الرواة جرحًا وتعديلًا تارة يحكم بنفسه وتارة ينقل الحكم عمن سبقه من الأئمة.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [أبو بكر البيهقي]

فهرس الموضوعات