٩٩١٥ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس هو الأصم نا محمد بن إسحاق نا أبو الجواب نا عمار بن زريق عن الأعمش عن ابراهيم عن (سعيد)(١) بن وهب قال: دخلت أنا وسليمان على رجل من كندة نعوده. فقال سليمان إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لذنوبه ومستعتبا فيما يستقبل ويبتلي الكافر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير يغفله أهله فلا يدري فيم عقل ويحلونه فلا يدري فيم حل.
٩٩١٦ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن حميد الرازي نا محمد بن سلمة بن الفضل حدثني محمد بن إسحاق عن أبي منظور الشامي عن عمه عن عامر أخي الخضر قال:
إني لبأرض محارب إذا رايات وآلوية فقلت ما هذا فقيل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فجئت فجلست إليه وهو في ظل شجرة قد بسط له كساء وهو جالس إليه وحوله أصحابه. قال: فذكروا الأسقام. فقال: إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وهو عظة له فيما يستقبل من عمره وإن المنافق إذا مرض وعوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه لا يدري فيما عقلوه ولا فيما أطلقوه. فقال رجل: يا رسول الله ما الأسقام؟ قال: أو ما سقمت قط؟ قال: لا. قال: قم عنا فلست منا.
٩٩١٧ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أحمد بن عمران الأخنس قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: نا إسماعيل بن أبي خالد حدثني قيس بن أبي حازم قال: طلق خالد بن الوليد امرأته ثم أحسن عليها الثناء فقيل له يا أبا سليمان لأي شيء طلقتها؟ قال: ما طلقتها لأمر رابني منها ولا ساءني ولكن لم يصبها عندي بلاء.
٩٩١٨ - قال: وحدثنا أبو بكر نا محمد بن (حاتم)(١) نا أبو سلمة الخزاعي نا شبيب بن شيبة قال: سمعت الحسن قال: كان الرجل منهم أو من المسلمين إذا مر به عام لم يصب في نفسه ولا ماله قال: ما لنا أتودع الله منا.
(١) في ن: (سعد) وهو خطأ. (١) في ن: (هاشم) وهو خطأ.