للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الله الرازي نا ابراهيم بن زهير الحلواني نا عمرو بن حكام نا شعبة قال:

سمعت عاصم الأحول قال: سمعت أبا عثمان النهدي قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يبايع الناس فجاءه رجل. فذكر معناه مرسلا.

٩٩١٢ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود أنا البراء بن يزيد نا عبد الله بن شقيق العقيلي عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ألا أخبركم بأهل النار؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال: كل شديد جعظري هم الذين لا يألمون رؤوسهم.

٩٩١٣ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أحمد بن (جميل) (١) أنا عبد الله بن المبارك نا شعبة عن الحكم عن ربيع بن عميلة. قال: شعبة قلت: (أسمعته) (٢) منه حدثني هلال بن يساف أو بعض أصحابنا عنه قال: كنا قعودا عند عمار بن ياسر فذكروا الأوجاع. فقال أعرابي ما اشتكيت قط. قال عمار: ما أنت منا أو لست منا إن المسلم يبتلى ببلاء فتحط عنه ذنوبه كما يحط الورق من الشجر وإن كان الكافر أو قال:

الفاجر-شعبة يشك-يبتلى ببلاء فمثله مثل بعير أطلق فلم يدر لم أطلق وعقل فلم يدر لم عقل.

٩٩١٤ - أخبرنا أبو بكر القاضي نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق نا معاوية بن عمرو عن أبي اسحاق الفزاري عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن وهب قال: دخلت مع سليمان على صديق له نعوده فقال إن الله عز وجل إذا ابتلى عبده المؤمن بشيء من البلاء ثم عافاه كان كفارة لما مضى ومستعتبا فيما بقى، وإن الفاجر إذا أصابه الله عز وجل بشيء من البلاء ثم عافه كان كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه لا يدري فيما عقلوه ولا فيما أطلقوه.

وكذلك قال: شعبة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن سعيد بن وهب.


٩٩١٢ - أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٢٥٥١).
(١) في ن: (حنبل) وهو خطأ.
(٢) في ن: (أسمعه).

<<  <  ج: ص:  >  >>