فصول الكتاب

أَجِيبَا إِلَى دَاعِي الْهُدَى وَتَمَنَّيَا ... عَلَى اللهِ فِي الْفِرْدَوْسِ مُنْيَةَ عَارِفِ

فَإِنَّ ثَوَابَ اللهِ لِلطَّالِبِ الْهُدَى ... جِنَانٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ ذَاتُ رَفَارِفِ

فَلَمَّا صَبِحُوا قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: هُوَ وَاللهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ [وَسَعْدُ بن عبادة] [ (١٩) ] .


[ (١٩) ] الزيادة من (ص) و (هـ) ، والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا، والخرائطي، وعن المصنف نقله ابن كثير في «البداية والنهاية» (٣: ١٦٥) .