١ يقول السهيلي مما منعه النحويون أن يقال: زيد أفضل إخوته، وليس بممتنع، وهو موجود في مواضع كثيرة من هذا الكتاب، وغيره، وحسن؛ لأن المعنى: زيد يفضل إخوته، أو يفضل قومه؛ ولذلك ساغ فيه التنكير، وإنما الذي يمتنع بإجماع: إضافة أفعل إلى التثنية مثل أن تقول: هو أكرم أخويه، إلا أن تقول: الأخوين، بغير إضافة. ٢ وقال غيره: وهو لهب بن أحجن بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الأزد. وهي القبيلة التي تُعرف بالعيافة والزجر. ٣ يعتاف لهم: هو يفتعل من العيْف. يقال: عفت الطير. واعتفتها عيافة واعتيافًا: وعفت الطعام أعافه عَيْفًا. وعافت الطير الماء عيافًا.