١ أي: منعوك من أن تنُكح بناتك أو أخواتك من لئيم، فيكون الابن مقرفًا للؤم أبيه، وكرم أمه، فيلحقك وصم من ذلك، ونحو منه قول مهلهل: أنكحها فقدُها الأراقم في ... جنب، وكان الحباء من أدم أي: أنكحت لغربتها من غير كفء. ٢ يعني البحر لأنه يرجف. ومن أسمائه أيضًا: خضارة، والدأماء وأبو خالد. ٣ النطف: اللؤلؤ الصافي. ووصيفة منطفة أي: مقرطة بتوأمتين والنطف في غير هذا: التلطخ بالعيب، وكلاهما من أصل واحد، وإن كانا في الظاهر متضادين في المعنى؛ لأن النطفة هي الماء القليل، وقد يكون الكثير، وكأن اللؤلؤ الصافي أخذ من صفاء النطفة. والنطف الذي هو العيب: أخذ من نطفة الإنسان، وهي ماؤه، أي: كأنه لطخ بها. ٤ والفيض مطلب أي الأضياف. يريد: أنه كان لأضيافه كالأب. والعرب تقول لكل جواد: أبو الأضياف: كما قال مرة بن محكان: أدعى أباهم، ولم أقرِف بأمهم ... وقد عَمِرْتُ ولم أعرف لهم نسبًا