١ الصبابة: رقة الشوق، يقال: صَبِبْت -بكسر الباء-أصَبُّ، ويذكر عن بعض السلف أنه قرأ: "أصَبُّ إليهن وأكن من الجاهلين" وفي غير رواية أبي بحر: ضبث به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي: لزمه. قال الشاعر: كأن فؤادي في يد ضَبَثَتْ به ... مُحاذِرة أن يَقضِب الحبل قاضبه ٢ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذ ذاك ابن تسع سنين فيما ذكر بعض من ألَّف السير، وقال الطبري: ابن اثنتي عشرة سنةً. ٣ وقع في سيرة الزهري أن بَحِيرَى كان حبرًا من يهود تيماء، وفي المسعودي: أنه كان من عبد القيس، واسمه: سَرجِس، وفى المعارف لابن قتيبة، قال: سُمِع قبل الإسلام بقليل هاتف يهتف: ألا إن خير أهل الأرض ثلاثة: بحيرى، ورباب بن البراء الشِّني، والثالث: المنتظر، فكان الثالث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال القتبي: وكان قبر رباب الشني، وقبر ولده من بعده، لا يزال يُرى عليها طَشُّ، والطش: المطر الضعيف.