[٢٥٧٩] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة "إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات فقال: يا محمد إن مدحي زين وإن شتمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك الله عز وجل"، فأنزل الله {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} الآية٢.
[٢٥٨٠] وروى الطبري من طريق مجاهد قال: هم أعراب بني تميم٣.
[٢٥٨١] ومن طريق أبي إسحاق عن البراء قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن حمدي زين وإن ذميّ شين، فقال:"ذاك الله تبارك وتعالى" ٤.
١ فتح الباري ٨/٥٨٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣١ به سندا ومتنا. ٢ فتح الباري ٨/٥٩١، ٥٩٢. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣١ به نحوه. وهذا مرسل مع صحة إسناده؛ فإن قتادة لم يحضر التنزيل. ولكن له شواهد صحيحة من حديث البراء وزيد بن أرقم أخرجهما الطبري وغيره. انظر: تفسير الطبري ٢٦/١٢١. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٢. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٢٢ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٢. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٢١ حدثنا أبو عمار المروزي، والحسن بن الحارث، قالا: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، به. وهذا إسناد جيد. وقد ذكره ابن كثير ٧/٣٤٩ برواية الطبري هذه.