"ونظير ذلك ذكر القصص فإنها كلها أمثال هي أصول قياس واعتبار"١.
ومن شواهد هذا النوع في القرآن الكريم ما ورد في قوله تعالى:{ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لّلّذِينَ كَفَرُواْ امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلاَ النّارَ مَعَ الدّاخِلِينَ} ٢.
ومن ذلك قوله تعالى:{وَاضْرِبْ لهُمْ مّثَلاً رّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأحَدِهِمَا جَنّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً} ٤.
ولا يلزم في كون القصة مثلاً أن تصدر بالأمر بضربها مثلاً، وإنما
١ دقائق التفسير، الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية، (١/٢٠٥) . ٢ سورة التحريم، الآية رقم (١٠) . ٣ سورة التحريم، الآية رقم (١١) . ٤ سورة الكهف، الآية رقم (٣٢) .