ففي هذا المثال لا يوجد تشبيه من حيث الأسلوب، وإنما أبرز طعام ابن آدم مثالاً ليقاس عليه حال الدنيا ومتعها وما تنتهي إليه.
١ قوله: "قزحه وملحه"، القزح (بالكسر) : بزر البصل والتابل. انظر: ترتيب القاموس، للطاهر الزاوي، (٣/ ٦١٣) - ويقال للطبيخ اللذيذ: "قزيح مليح". والمراد: أن طعام ابن آدم وإن اعتنى بطبخه فوضع فيه التوابل والملح، فإِنه يصير في النهاية إلى الخراءة. ٢ رواه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في زوائده في المسند من حديث أبي بن كعب، "واللفظ له"، (٥/١٣٦) . وابن حبان، انظر: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (٢/٤٧٦) . وصححه المحقق شعيب الأرناؤوط. وقال الهيثمي: "رواه عبد اللَّه والطبراني (في الكبير٥٣١) ورجالهما رجال الصحيح غير عُتي وهو ثقة" مجمع الزوائد، (١٠ /٢٨٨) وصححه الشيخ ناصر الدين الألباني، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (١/١١٦) .