السائب قال: سمعت، وكيعا يقول: وجدنا أبا حنيفة خالف مائتي حديث.
أخبرني علي بن أحمد الرزاز قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال: حدثنا عيسى بن فيروز الأنباري قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا حماد بن سلمة أو سمعته يقول: أبو حنيفة استقبل الآثار، واستدبرها برأيه.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا مؤمل قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: وذكر أبا حنيفة فقال: إن أبا حنيفة استقبل الآثار، والسنن فردها برأيه.
أخبرنا ابن دوما قال: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا الأبار قال: حدثنا محمود بن غيلان، عن مؤمل قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: أبو حنيفة هذا يستقبل السنة يردها برأيه.
أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا أحمد بن بشر المرثدي قال: حدثنا رجاء بن السندي قال: سمعت بشر بن السري، قال: أتيت أبا عوانة فقلت له: بلغني أن عندك كتابا لأبي حنيفة أخرجه فقال: يا بني ذكرتني فقام إلى صندوق له فاستخرج كتابا فقطعه قطعة قطعة فرمى به فقلت له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: كنت عند أبي حنيفة جالسا فأتاه رسول بعجلة من قبل السلطان كأنما قد حموا الحديد، وأرادوا أن يقلدوه الأمر، فقال: يقول الأمير: رجل سرق وديا فما ترى؟ فقال غير متعتع: إن كانت قيمته عشرة دراهم فاقطعوه