للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخبرنا القاضي علي بن أبي علي البصري قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الدوري قال: أخبرنا أحمد بن القاسم بن نصر أخو أبي الليث الفرائضي قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني محمد بن عمر الحنفي، عن أبي عباد شيخ لهم قال: قال الأعمش لأبي يوسف: كيف ترك صاحبك أبو حنيفة قول عبد الله: عتق الأمة طلاقها؟ قال: تركه لحديثك الذي حدثته عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أن بريرة حين أعتقت خيرت. قال الأعمش: إن أبا حنيفة لفطن. قال: وأعجبه ما أخذ به أبو حنيفة.

أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد السمناني قال: أخبرنا إسماعيل بن الحسين بن علي البخاري الزاهد قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر قال: حدثنا علي بن موسى القمي قال: حدثني محمد بن سعدان قال: سمعت أبا سليمان الجوزجاني يقول: سمعت حماد بن زيد يقول: أردت الحج فأتيت أيوب أودعه فقال: بلغني أن الرجل الصالح فقيه أهل الكوفة، يعني أبا حنيفة يحج العام فإذا لقيته فأقرئه مني السلام.

أخبرنا الصيمري قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثني إبراهيم بن البصير، عن إسماعيل بن حماد، عن أبي بكر بن عياش قال: مات عمر بن سعيد أخو سفيان فأتيناه نعزيه فإذا المجلس غاص بأهله، وفيهم عبد الله بن إدريس إذ أقبل أبو حنيفة في جماعة معه، فلما رآه سفيان تحرك من مجلسه ثم قام فاعتنقه، وأجلسه في موضعه، وقعد بين يديه. قال أبو بكر: فاغتظت عليه، وقال ابن إدريس: ويحك، ألا ترى؟ فجلسنا حتى تفرق الناس

<<  <  ج: ص:  >  >>