مَعِي فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ جَاءَ فَدَخَلَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ وَالٍ اللَّهُمَّ وَالٍ فَأَكَلَ مَعَهُ".
٣٧٢-الطَّرِيقُ الْحَادِي عَشَرَ: روى أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ خُلَيْدِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ نا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِطَيْرٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ثَلاثًا فَدَقَّ الْبَابَ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا أَنَسُ افْتَحْ لَهُ فَدَخَلَ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: فِي هَذَا الْحَدِيثُ مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ هُوَ مَجْهُولٌ.
٣٧٣-الطَّرِيقُ الثَّانِي عَشَرَ: رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا فَهْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَمِّهِ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ضُيِّفَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْرًا أَوْ ضِبَاعًا فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ:" اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى حَاجَةٍ فَرَجَعَ عَلِيٌّ وَاجْتَهَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خلقط إِلَيْكَ وَأَوْجَهِهِمْ عِنْدَكَ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ قَالَ أَنَسٌ فَرَفَعَ عَلِيٌّ يَدَهُ فَرَكَزَ فِي صَدْرِي ثُمَّ دَخَلَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ قَائِمًا فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَقَالَ يَا رَبِّ وَالِ يَا رَبِّ وَالِ مَا أَبْطَأَ بِكَ يَا عَلِيُّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جِئْتُ ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّنِي أَنَسٌ قَالَ أَنَسٌ فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ يَا أَنَسُ مَا حَمَلَكَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute