عَلَى رَدِّهِ؟ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُكَ تَدْعُو فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ الدَّعْوَةُ فِي الأَنْصَارِ قَالَ لَسْتَ بِأَوَّلِ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَهُ أَبَى اللَّهُ يَا أَنَسُ إِلا أَنْ يَكُونَ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى وَكَانَ ضَعِيفًا وَفِيهِ الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ.
قَالَ الدارقطني: هُوَ كَذَّابٌ.
٣٧٤-الطَّرِيقُ الثَّالِثَ عَشَرَ: رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نا علي بن الحسن السَّمَالِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنَ بْنَ الْجَهْمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَائِرٌ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" اللَّهُمَّ ائْتِنِي بأحب إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ قَالَ أَنَسٌ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلا مِنَّا حَتَّى يُشْرَفَ بِهِ قَالَ فَإِذَا عَلِيٌّ فَلَمَّا أَنْ رَأَيْتُهُ حَسَدْتُهُ فَقُلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشْغُولٌ فَرَجَعَ قَالَ فَدَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّانِيَةَ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ كَأَنَّمَا يَضْرِبُ بِالسِّيَاطِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَحْ افْتَحْ فَدَخَلَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ وَالِ حَتَّى أَكَلَ مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّيْرِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ قَالَ الْبُخَارِيُّ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ وَقَالَ النَّسَائِيُّ ضَعِيفٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.
٣٧٥-الطَّرِيقُ الرَّابِعَ عَشَرَ: رَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّكُونِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّسْوِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْرٌ مَشْوِيٌّ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدِهِ فَقَالَ:" اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ مَنْ تُحِبُّهُ وَأُحِبُّهُ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَاسْتَأْذَنَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute