فَقَالَ:" اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ قَوْمِي إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَسَأَلْتُ عَنِ الشَّيْخِ فَقِيلَ لِي هذا دينار خادم يروي وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: دِينَارٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ذَاهِبٌ شِبْهُ الْمَجْهُولِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ إِلا بِالْقَدْحِ فِيهِ.
٣٧٠-الطَّرِيقُ التَّاسِعِ: أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاضٍ الْقَاضِي قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَمِيعِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُتَيْبَةَ بْنِ جَبَلَةَ الْقَطَّانُ قَالَ نا سَهْلُ ابن زنجلة قال يَعْنِي ابْنَ مُحَارِبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بن مرة عن أبيه وعن جده عن أَنَسٍ قَالا أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طيرا مَا نَرَاهُ إِلا حَبَارَى فَقَالَ:" اللَّهُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ أَحَبَّ أَصْحَابِي إِلَيْكَ يُوَاكِلُنِي هَذَا الطَّيْرَ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَيَحْيَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ضَعِيفٌ وَقَالَ الدارقطني: مَتْرُوكٌ.
٣٧١-الطَّرِيقُ الْعَاشِرُ: أَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عثمان إسماعيل ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيِهَقِيُّ قَالا أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْدَلُسِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْقَدٍ الْجُدِّيُّ قَالَ نا أَبُو حُمَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْيَمَامِيُّ قَالَ نا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ سَالِمٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بينا نا واقف ثم رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ طَيْرٌ فَقَالَ:" اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَخْيَرِ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute