ذلك تجيء قَالَ فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ فَدَخَلَ فَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَا حَبَسَكَ قَالَ قَدْ جِئْتُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَمَلَكَ على ذلك قال كنا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلا مِنْ قَوْمِي".
وَهَذَا لا يَصِحُّ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَمَّادٌ شِيعِيٌّ مَجْهُولٌ وَقَدْ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَلا يُتَابَعُ حُسَيْنٌ عَلَى حَدِيثِهِ.
٣٦٨-الطَّرِيقُ السَّابِعُ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا الْعَلاءُ بْنُ عُمْرَانَ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عبيد أبو عصام قال حدثي يروي قال بينا ذات يوم ثم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِطِبَقٍ مُغَّطَى فَقَالَ هَلْ مِنْ إِذْنٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَوَضَعَ الطَّبَقَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ طَائِرٌ مَشْوِيٌّ وَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ تَمْلأَ بَطْنَكَ مِنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:" اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ مِنْ أَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيَّ يُنَازِعُنِي هَذَا الطَّعَامَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الطَّيْرِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا تَعَجُّبًا.
٣٦٩-الطَّرِيقُ الثَّامِنُ: أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ النَّحْوِيِّ الْمَعْرُوفُ بِجَخْجَخ سَمَاعَهُ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَرْبَرِيُّ رَأَيْتُ شَيْخًا أَسْوَدًا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالرُّصَافَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أُهْدِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.