٢ـ وقال في كتاب "التبصرة١ في معالم الدين" له: "القول فيما أدرك علمه من الصفات [خبراً] ٢، وذلك نحو إخباره تعالى أنه سميع بصير، وأن له يدين بقوله {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} ٣، وأن له وجهاً بقوله {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} ٤، (٦٥/ب) وأن له قدماً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "حتى يضع الرب فيها قدمه"٥، وأنه يضحك بقوله: "لقي الله وهو يضحك إليه"٦،
١ كذا في الأصل، وطبع الكتاب باسم "التبصير" وهو كذلك في العلو (ص١٥٠-١٥١) . ٢ في (ب) و (ج) "خبر". ٣ الآية ٦٤ من سورة المائدة. ٤ الآية ٢٧ من سورة الرحمن. ٥ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله {وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد} ، (٦/٢٤٥) . وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، (٤/٢١٨٧-٢١٨٨) . ٦ قطعة من حديث أخرجه سعيد بن منصور في سننه برقم (٢٥٦٦) . والإمام أحمد في مسنده (٥/٢٨٧) . والدارمي في الرد على الجهمية (ص٥٣٥) . وابن أبي عاصم في كتاب الجهاد (برقم٢٢٨) . وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٦/٢١٩) . والبيهقي في الأسماء والصفات (برقم٩٨٦) ، وللاستزادة، انظر حاشية كتاب التبصرة (ص١٣٤-١٣٦) .