وأنه١ يهبط إلى سماء٢ الدنيا لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وأن له أصبعاً بقول رسوله:"ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن"٣.
فإن هذه المعاني التي وُصِفَتْ ونظائرَهَا، كما٤ وصف الله به نفسه، مما [لا تدرك] ٥ حقيقة علمه بالفكر والرَّوِيَّةِ، لا نكفر٦ بالجهل بها أحداً إلا بعد انتهائها إليه"٧.
١ في (ب) "وأن" وهو خطأ. ٢ في (ب) و (ج) "السماء". ٣ أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤/١٨٣) . وابن ماجة في السنة (١/٣٩) ، المقدمة، باب ما أنكرت الجهمية (ح١٨٧) . ٤ في التبصير "مما". ٥ في (أ) و (ب) و (ج) "مما أثبتت" والتصويب من التبصير. ٦ في (ج) "ولا نكفر". ٧ التبصرة في معالم الدين للطبري (١٣٢-١٣٨، فقرة رقم١٥) ، مع تقديم وتأخير وتصرف في العبارة. طبع الكتاب بتحقيق علي بن عبد العزيز الشبل، طبعته دار العاصمة. وأورده الذهبي في العلو (ص١٥٠-١٥١) ، وكذلك في الأربعين في صفات رب العالمين (ص٩١-٩٢) ، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص١٩٥) وعزاه إلى القاضي أبي يعلى في إبطال التأويلات.