القسم الثاني: اختلفت المصاحف في قطعه ووصله وذلك في الموضع الرابع وهو قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ} ٥ بالجن، ولقد ذكرت أكثر كتب التجويد أن العمل في هذا الموضع على القطع، ولكن بنظرة فاحصة إلى أغلب المصاحف التي بين أيدينا ومنها مصحف الأزهر، ومصحف المدينة النبوية وُجِدَ أن العمل على الوصل وهذا هو ما اختاره أبو داود سليمان بن نجاح في التنزيل.
الصورة الثانية: جاءت في سبع كلمات متعددة المواضع٦ وفيما يل بيانها بالتفصيل:
الكلمة الأولى:"إنْ" مكسورة الهمزة مخففة النون مع "ما" وجاءت على قسمين:
١ انظر: هامش "لطائف البيان شرح مورد الظمآن" "ج: ٢، ص٧٢". ٢ الآية: ١٠٠. ٣ الآية: ٣١. ٤ الآية: ١٤. ٥ الآية: ١٦. ٦ هذه الصورة مختلفة عن الأولى حيث إن كل كلمة من السبع بعضها متفق على قطعه والبعض الآخر متفق على وصله.