والعكوب: الغبار. قال بشر:
نَقلْنَاهُمْ نَقْلَ الكِلاب جِراءَها ... عَلَى كُلِّ مَعْلُوبٍ يَثوبُ عَكُوبُها
وقال أيضا في العرى:
فلمَّا أَخْرَجَتْهُ من عَراهَا ... كَرِيهَتُه وقَد كَثُرَ الجُروحُ
وقال الشيباني: الأعقال: إذا كثر نتاجهم فلم يستطيعوا أن يريموا.
وقال الغنوي في العماس:
فتى الحَيِّ إِنْ هبَّتْ شَمالاً عرِيَّةً ... وفِي وَهْلَةِ اليَوْمِ العَماسِ المُذَكَّرِ
وقال أبو داود في العائض:
واذْكُرَنْ وَحْدَتِي وغَيْبَةَ مَن يرْ ... جُوكَ في عائضٍ وفي مَيْسُورِ
وأنشد في الإعتاد:
فإِنْ سَلأْتُمْ سِلاءً تَفْرَحُون بهِ ... فأَعْتِدُوه لإِنْهابٍ بجِلْدان
والقائِلِينَ وقَدْ رابَت وِطابُهُمُ ... أَسَيْفَ عَوْقٍ تَرَى أَمْ سَيْفَ غَيْلانِ
والمعجة: البقاء. قال أبو داود:
وقدْ تُفَرِّجُ هَمِّي ذاتُ مَعْجَمَةٍ ... تَنْضُو المَطِيَّ إِذا ما ضَمَّها السَّفَرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.