والعاتك، يقول: عتك على أمره فمضى. والعاتك: اللازم له. قال حاجز:
وسُمْرٌ رُديْنيّ وحُمْرٌ عَواتك ... بأَيْدِي كِرامٍ ذَرَّبَتْها القبائل
وقال:
مَواِهِبُ لَمْ يَعْتِك عَليْهنَّ طُحْلُبُ
وقال: العلبطة: الغنم العظيمة.
والعميميران: العظمان في أصل اللسان.
والعبيبة: شراب تخذ من عسال الأرطي والعرفط والشمام، وهي العبائب.
والمعبدة: الأذلة اللئام، يقال: قومٌ معبدة. وقال ابن حمام:
ونَحْنَ خَلَفْنا إِذْ تُؤُوكِلَ أَنْفُكُم ... وإِذْ أَنتُمُ في الناسِ مَعَبَدةٌ دُثرُ
والمعتنز: المتنحي من الفرق أو الغضب.
والعصوب من الإبل: التي لا تدر حتى يعصب أنفها. قال:
يَهِرُّ مَعاشرٌ منِّي ومِنْهُم ... هَرِيرَ النابِ حاذَرَت العِصابا
وقال عروة بن الورد في العنصر:
أَلَمْ تَعْلَمِي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّنا ... خَلِيطا زيالٍ ليْس ذلِك عُنصُر
وقال الفزاري في الاعتماء:
نَذَرُ المَطايَا للرِّجالِ ونَعْتَمِي ... مِنْكُمْ فَنَقْتُلُ كُلَّ كَهْل غيْهَبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.