ويقال للغدير إذا امتلأ: كأنه زلفة أي مرآة.
وقال لبيد:
وَرْدٌ إِذا كان النَّواصِي غُبْراً
بزعْقَةِ الخَيْلِ عَجاجاً كُدْرا
وقال أيضا:
باتَ وباتَتْ لَيْلها مُقْوَرّا
تَوَجَّسُ النُّبوح شُعْثاً زُعْرَا
والأزر: الظهر. قال حرثان:
رَصَّعَ أَفْواقَها وقَوَّمَها ... أَنْبَلَ عَدْوانَ كلِّها صَنَعَا
أَيْنَما قَوْسُه فبايِنَهُ الأزْ ... رِ هَتُوفٌ تَخالُها ضِلَعَا
وقال الفضل:
تَلُفُّهُ إلَى أَراط زَعْزَعُ
تَرْفَعُ أَذْيالا وذَيْلاً تَدْفَعُ
وقال أوس:
فَما زالَ يَبْري الشَّدُّ حَتَّى كَأَنَّما ... قوائمُه في جانِبَيْهِ الزَّعانِف
والأزوال: الرجال. وقال أوس:
أَمْ مَنْ لِحَيٍّ أَضاعُوا بَعْضَ أَمْرهِم ... بَيْنَ القُسُوطِ وبَيْنَ الدِّين أَزْوال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.