والمزند: الفاحش. قال:
كَريمٌ على عَزّائِه لَوْ تَسُبُّه ... لَفَدّاكّ عَفْواً لا تَراه زُنَّدا
وقال زهير في الزاهق:
القائدُ الخَيْلَ مَنْكُوباً دَوابِرُها ... مِنْها الشَّنُونَ ومِنْها الزاهِقُ الزَّّهِمُ
وقال غيلان في الزهم:
هَلْ تُبْلِغَنِّي كِنازُ اللَّحْمِ ناجِيَةٌ ... مَفْرُوَشُة الزَّوْر في أَصْلابِها زَهَمُ
والزُّهاء: ما ارتفع. قال لبيد:
وبِالرَّأْسِ أَوْصالٌ كَأَنَّ زُهاءَها ... ذُرَى الضَّمْرِ لَمَّا زالَ عَنها القَنابِلُ
والزَّكن: الحفظ. وقال:
ولَنْ يُراجِعَ قَلْبِي وُدِّهِمْ أَبَداًزَكِنْتُ مِن وُدِّهِمْ مِثْل الَّذِي زَكِنُوا
الأزواج من البقل: ما تزوج وكثر والتفَّ. وقال لبيد:
فأَصْبَحَ يُذْرِينِي إِذا ما احْتَثَثْتُه ... بأَزْواجِ مَعْلُولٍ مِنَ الدَّلْوِ مُعْشِبِ
والزَّلف: المرائي، الواحدة زلفة.
قال لبيدٌ:
حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبارُ كَأنَّها ... زَلَفٌ وأُبْقى قِتْبُها المَحْزُومُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.