قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ". قَالَتْ (١) : وَلَغَطَ (٢) نِسْوَةٌ مِنَ الأنْصَار، فانْكَفَأْتُ إِليهنَّ (٣) لأُسكتَهنَّ. فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا قَالَ؟ قالت: [قال] (٤) : "مَا مِنْ شَيْء لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَاّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامَي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ، وَالنَّارَ وَإِنَّهُ قَدْ أُوْحِيِ إِلَّيَ أَنَّكُمْ تُفْتَنُوْنَ فِي الْقُبُوْرِ مِثْلَ أَوْ قَرِيْبَا مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيْحِ الْدَّجَّالِ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ/ (ج [٤٩/ب] ) فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوْ قَاْلَ: الْمُنَافِقُ (٥) (شَكَّ هِشَامٌ) / (أ [٥٦/أ] ) فَيَقُوْلُ: هُوَ رَسُوْلُ اللهِ، هُوَ مُحَمَّدٌ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى، فَآمَنَّا، وَصَدَّقْنَا، وَأَجَبْنَا، وَصَدَّقْنَا. فَيُقَاْلُ: نَمْ صَاْلِحا، قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِنَا بِهِ.
(١) في: (أ) : (قال) ، وما أثبتّه من: (ج) .(٢) اللّغط: صوت، وضجّة لا يفهم معناها.النّهاية (باب: اللاّم مع الغين) ٤/٢٥٧.(٣) أي: ملت، وانقلبت إليهنّ. انظر: النّهاية (باب: الكاف مع الفاء) ٤/١٨٣، والقاموس المحيط (باب: الهمزة، فصل: الكاف) ص/٦٤.(٤) ساقطة من: (أ) ، ومثبتة في: (ج) .(٥) هكذا في النّسختين، وكتب في حاشية: (ج) : "صوابه الموقن"، وهو الصّحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.