ويُقالُ لَهُ من ذواتِ الأَظْلافِ والأَخفافِ: الضَّرْعُ. والجميعُ: الضُّروع. ومَوْضِعُ يَدِ الحالِبِ مِنْهَا يُقالُ لَهُ: الخِلْفُ. والجميعُ: الأَخْلافُ. ويُقالُ لهُ من ذِي الحافِرِ والسِّباعِ: الطُّبْيُ. والجميعُ: أَطْباءٌ، ممدودٌ. ويُقالُ: (٧ ب) أَطْباءُ الفَرَسِ، وأَطْباءُ الكَلْبَةِ، وأَطْباءُ اللَّبُؤَةِ. ثُمَّ الفَرْجُ يُقالُ: فَرْجُ الإنسانِ، وأَيْرُهُ، وزُبُّهُ (٣٨) . ويُقالُ لهُ من ذَوَاتِ الحافِرِ: الغُرْمُولُ. والجميعُ: الغَرامِيلُ. والجُرْدانُ. قالَ الشاعِرُ (٣٩) : وخِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ مِنْهُ كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَهُ التِّجارُ والقُنْبُ: وِعاؤُهُ. ويُقالُ لهُ مِن البَعِيرِ: المِقْلَمُ. ووِعاؤُهُ من البعيرِ: الثَّيلُ. ويُقالُ: قَضِيبُ التَّيْسِ والثورِ. والقَضِيبُ يجوزُ فِي كلِّ ذِي ذَكَرٍ. ويُقالُ لَهُ من السِّباعِ: عُقْدَةُ السَّبُعِ، وعُقْدَةُ الكلبِ. ويُقالُ لَهُ من الخِنْزيرِ خَاصَّة: فُرْطوس. (٨ آ) سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ (٤٠) يقولُ: المَتْكُ: طَرَفُ الزُّبِّ.
(٣٨) ينظر: الْأَصْمَعِي ٩، ثَابت ١ / ٩١، ابْن فَارس ٦٤.(٣٩) بشر بن أبي خازم، ديوانه. والخنديد: الْكَرِيم من الْخَيل، وَيُقَال: المشرف الطَّوِيل.(٤٠) معمر بن الْمثنى، ت نَحْو ٢١٠ هـ. (إنباه الروَاة ٣ / ٢٧٦، وفيات الْأَعْيَان ٥ / ٢٣٥) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.