والحَيْزُومُ: الصَّدْرُ وَمَا انتطق بِهِ (٣٢) . ويقالُ للكِرْكِرَةِ: الرَّحَى. قالَ الشاعرُ، وَهُوَ الشَّمَّاخُ (٣٣) : رَحَى حَيْزُومِها كرَحَى الطَّحِينِ ويُقال للكِرْكِرَةِ: السَّعْدانَةُ. ويُقالُ لَهُ من الطَّيْرِ: حَوْصَلَةٌ وحَوْصَلاءُ. قالَ أَبُو النَّجْمِ (٣٤) : هادٍ وَلَو جارَ لحوصلائِهِ جارَ: أَي لم يأخُذْ على القَصْدِ، يَذْكُرُ نَهِيماً. ويُقالُ للصَّدْرِ أَيْضاً: الجَوْشَنُ والجُؤشُوشُ. قالَ رُؤْبَةُ (٣٥) : حَتَّى تَرَكْنَ أَعْظُمَ الجُؤْشُوشِ (٧ آ) والجُؤْجُؤُ، والجَمْعُ: الجَاجِئُ. ثُمَّ الثَّدْيُ. الثَّدْيُ، مفتوحٌ. والثُّنْدُؤَةُ، مَهْمُوزَةٌ وَغير مَهْمُوزَةٍ: وَهِي مَغْرِزُ الثَّدْي، والجميعُ: الثَّنادِئُ (٣٦) . والسَّعْدانَةُ: مَا أَحاطَ بالثَّدْيِ ممّا خالفَ لونُهُ لونَ الثَّديِ. والحَلَمَةُ: الهُنَيَّةُ الشاخِصَةُ من ثَدْيِ المرأةِ والرَّجُلِ. ويُقال لَهَا: القُرادُ. ويُقالُ: رَجُلٌ حَسَنٌ قُرادِ (٣٧) الصَّدْرِ.
(٣٢) فِي الأَصْل: الجيروم ... وَمَا انطبق بِهِ. وَالصَّوَاب مَا أثبتنا.(٣٣) ديوانه ٣٢٤ وصدره: فَنعم المرتجى رحلت إِلَيْهِ (٣٤) ديوانه ٥٦.(٣٥) ديوانه ٧٩.(٣٦) ينظر: الْأَصْمَعِي ٩، ثَابت ١ / ٨٩، ابْن فَارس ٥٨.(٣٧) فِي الأَصْل: فؤاد. وَهُوَ خطأ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.