والمرأةُ المَتْكاءُ: البَظْراءُ (٤١) ، وَهِي الَّتِي لم تُخْتَنْ. والبَظْرُ: الموضِعُ الَّذِي يُخْتَنُ من المرأةِ، يُقطَعُ مِنْهَا. ثُمَّ فَرْ جُ المرأةِ يُقالُ: فَرْجُ المرأةِ. والجميعُ: الفُروجُ (٤٢) . وَهُوَ القُبُلُ. وَهُوَ الحِرُ، والجميعُ: أَحْراحٌ. ويُقالُ لهُ من المرأةِ: الكَعْثَبُ والأَجَمُّ. قالَ الراجِزُ (٤٣) : جارِيةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها بائنةُ الرِّجْلِ فَمَا تَضُمُّها قَدْ سَمَّنَتْها بالسَّوِيقِ أُمُّها فَهِيَ تبغي عَزَباً يَقُمُّها ويُقالُ لهُ من ذواتِ الأظلافِ والأَخفافِ: الحَياءُ. (٨ ب) والجميعُ: أَحْيِيَةٌ. ويُقالُ لهُ مِن الفَرَسِ: ظَبْيَةُ الفَرَسِ. و [ظَبْيَةُ] (٤٤) الأَتانِ. ويُقالُ لهُ مِن السِّباعِ: الثَّفْرُ. وقالَ الأَخْطَلُ (٤٥) : جَزَى الله فِيهَا الأَعْوَرَيْن ملامةً وفَضْلَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضاجِمِ والأَصْلُ للسِّباعِ.
(٤١) فِي الأَصْل: البضراء، بالضاد.(٤٢) ينظر: الْأَصْمَعِي ١٠، ثَابت ١ / ٩٣، ابْن فَارس ٦٤.(٤٣) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٢٩٦. والأبيات ١ - ٣ فِي الْأَصْمَعِي ١٠ وَالْحَيَوَان ٢ / ٢٨١. ويقمها: يشْتَمل عَلَيْهَا وينكحها. وَفِي خلق الْإِنْسَان: يشمها.(٤٤) من ثَابت.(٤٥) ديوانه ٢٧٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.